حامل الفانوس في ليل الذئاب

  • Title: حامل الفانوس في ليل الذئاب
  • Author: سركون بولص
  • ISBN: null
  • Page: 287
  • Format: Paperback
  • .

    • Best Read [سركون بولص] ☆ حامل الفانوس في ليل الذئاب || [Paranormal Book] PDF ✓
      287 سركون بولص
    • thumbnail Title: Best Read [سركون بولص] ☆ حامل الفانوس في ليل الذئاب || [Paranormal Book] PDF ✓
      Posted by:سركون بولص
      Published :2019-05-25T17:37:43+00:00

    About "سركون بولص"

    1. سركون بولص

      1944 70 1985 2007 .

    546 thoughts on “حامل الفانوس في ليل الذئاب”

    1. هل تعبت إذاونحن لم نكد نبدأ المسيرةانس البحر ـ لا تفكر بالمراكب قل وداعًا للتجارةأنا اخر رحلاتك وكنت أنا أولاهاكل طريق سرت عليهعبَّدتها من أجلك بيديكل سبيلأوصلك إليْ.أنا الذي أعرف كيف أقرأ صمتك وأدري أنك تنوي أن تهري منيوتحلم فيّ كل ليلةٍ.الألم أعمق لكن التحليق أعلى.لاشيء ي [...]


    2. البادىء" ان نبدأَ ، هذا كلُّ ما هُناكَ "( شيزاره بافيسي )يَتركُ الضيوفُ غُباراً سِحرياً على الكراسيغيابُهم قارورةٌ ملأى بحبرٍ شفَّافٍ .الموقِدُ البارِدُ في الزاويةِيطِقُّ مرةً ليُذكرَني بأنَّ أسفاريضِدَّ الزمَنِ ، و ليسَ لي أن أحملَ الأشياءَعلى ظهري حتَّى الأبديةَ ، او أرف [...]


    3. فسحة من الغموض و المعاني المتخفية سركون يثير فضولي تجاه المنظار الذي يرى بهِ الاشياء


    4. من يقنعك بجدوى قصيدة النثر و أنت من أنصار الكلاسيكية لاشك أنه مبدع . قمت بشراء ديوان آخر له . ممتع و مبتكر .


    5. كلما جاؤونا بطوق آخر، كلما جلجل سجاننا السادي مفاتيحه سمعنا العالم يستيقظ من كوابيسه في رحم القصيدة المستعدة للنزف دائماً من أجل هذا اللقيط، وانجرفنا نحن و السجان والسجن في قارب واحد مع التيار.هذا ما تعلمناه في أول أحلامنا و آخرها (- هذا كله حطب لنار قادمة في كل رغبة صادقة ما [...]


    6. “البدء نختاره لكن النهاية تختارناوما من طريق سوى الطريق”


    7. تكفيني هذه الموسيقى التي تشربها الخليقة بكل مساماتهاوكأنها إسفنجةُ ظمأى,يكفينيصوتٌ ضائع تحملهُ اليّ الريحتكفيني ومضةُ برق, قد تكشف ليأي موكب يتهيأ للمثول أماميخلفَ هذا الستار الغريب الذي ينسجهُ المطر.


    8. . من يوقف العالم عن الانجراف ، او يسدّ من أجلنا باب القيامة بأيّة صخرة ؟! لا أحد لنقلْ أننا رآينا جدرانا كثيرة كيف تعلو وتنهار ، كيف يضحك ' النصر ' قليلاً ضحكته البلهاء فى مرآة الخسارة ، قبل ان تنكسر وتملأ كسورها العالم ، حيث نسير ونلتقى فى كل مرة !




    9. هل كان الفرقُ سيغيرنالو لم نجد هذه السدود حيث كنانتوقع أرحب الفضاءات؟


    Leave a Comment

    Your email address will not be published. Required fields are marked *